
السياحة العلاجية الى ايران بين الاحتيال وسوء المعاملة
امين المرشدي
لم يعد المواطن العراقي ذا اهمية حالما يتجاوز حدود بلده بسبب اهمال السفارات والبعثات الدبلوماسية المتعلقة لرعاياها ، فقد بينت تصريحات رسمية ايرانية تغافلت عنها السفارة العراقية حجم تلك المشكلة ، و هذا ما يبدوا انه اعطى تلك الدول المضيفة على الزائرين العراقيين الذريعة الكافية للتحايل و استغلالهم ، و هذا ايضاً ما تسبب في تحول المواطنين الى سلعة رخيصة في الخارج و بالاخص لدى المراكز الصحية الايرانية بالذات كونها البلد الاكثر استهدافاً للسياح العراقيين بسبب قرب الدولة جغرافياً و سهولة الاجراءات و رخص المعاملات الورقية الرسمية بسبب التفاهمات بين البلدين الناتج عن التقارب السياسي الكبير الا ان ذلك التقراب يبدو انه لم يحفظ للمواطن العراقي حقه لذا تكررت تجاوزات المراكز الصحية على العراقيين هناك و تعرضهم للاحتيال دون رادع رسمي او تدخل ( ابوي ) من قبل الحكومة لرعاياها في خارج البلاد ، رغم ان تلك المراكز الصحية الايرانية غير مجهولة المواقع للحكومتين سوى فجوة المجاملات التي حالات دون اتخاذ اجراءات قانونية للحفاظ على المواطن العراقي من قبل السفارة العراقية والتي ظهرت قبل فتره كمركز اعلاني لاحد تلك المراكز الطبية ضاربة كل الاعراف الدولية و البروتوكولات الرسمية و هيبة الدولة الخارجية عرض الجدار .
و كي لا نتبلى على احد فقد اوردت مراكز صحية رسمية ايرانية على لسان مسؤولين في الصحة ان احدى محافظات الجمهورية فقط تستقبل اسبوعياً اكثر من 3000 مريض عراقي يدخلون الجمهورية الايرانية بحثاً عن العلاج الا ان 10% فقط من هولاء العراقيين يتلقون الرعاية اللازمة وهذا التصريح يعتبر ادانة رسمية تستدعي الحكومة العراقية الى التحرك عبر سفراتها المتواجدة هناك لرفع دعوى قضائية تحفظ كرامة المواطن العراقي و تضمن صحته قبل امواله فالوعود الكاذبة التي تنشرها تلك المراكز من استقبال و ضيافه و احلام الجنه تغري المواطن العراقي الذي فقط الامل في تحسن الوضع الصحي في بلده مما اضطره للبحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مراكز تبعد الاف الكيلو مترات تمنعه تلك المسافات من التحقق صحة ما نشر فيصبح ضحية الاحتيال بعد ان اصبح ضحية في بلد غريب لا ينظر الى انسانيته بقد ما يحمل جيبه من اموال ومقدار ما يمكن اغتنامه منها بعد ان تخلت عنه دولته الام حالما تجاوز حدود بلاده مرغم .


اترك تعليقاً