جايگم ترامب…. للمرجفين والمنافقين أقول وعد الله وين؟

عبــــاس العـــرداوي
إن ما ينتظره ترامب في ولايته الثانية هو أكثر بكثير مما يروج له البعض ملف العراق ليس من أولوياته لديه من المسائل السياسية والاقتصادية في الداخل والخارج ما يشغله منها تراكم الديون التي جعلت من أميركا على شفا كارثة حقيقية،
فقد حذر سابقاً مراقبون في «بنك أوف أمريكا» (من أن على الدين الأمريكي من المتوقع أن يزداد تريليون دولار كل مئة يوم، فقد يصل إلى ستة وثلاثين تريليون دولار بحلول نهاية عام 2024،
كما أكد المقرب من ترامب إيلون ماسك على منصة «x»: «إن الولايات المتحدة ربما تعلن إفلاسها بالفعل إذا لم تغر الوضع بزيادة ديونها الوطنية.
كما يقول بيتر بيريزين، كبير الاستراتيجيين العالميين في شركة «بي سي إيه» للأبحاث، إن الاقتصادين الأمريكي والكندي سوف يدخلان في حالة ركود في هذا العام. ولن يعاني أي منهما النوع نفسه من الركود في الميزانيات العمومية الذي أعقب الأزمة المالية العالمية، لكنه متشائم بشأن قدرة البنكين المركزيين على هندسة هبوط هادئ. وحذر خبراء السوق، من أن الولايات المتحدة لديها فرصة كبيرة للإفلاس قريباً،؛
هذه من المعضلات التي من المؤكد أنها ستنعكس على دعم القطاع العسكري وعموم القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في أنحاء العالم بلحاظ أن ميزانية الدفاع لعام 2025 ثمانمئة وخمسين مليار دولار مع هذا الوضع المذكور سلفاً ومع أي توقعات أو مفاجآت على سبيل الفرض ما يجري الآن من سلسلة حرائق هائلة وخسائر فادحة فكيف له أن يوسع انتشاراً، أو يواجه تحديات جديدة في منطقتنا، بل على العكس هذا مؤشرات وعوامل قد تدفعه إلى تقيد الحضور وتقليل النفقات والسعي لإيجاد حلول إذا لم تكن نهائية، فعلى الأقل تجميد الصراع في المنطقة.
ثانيا: الأولوية للصين وما يجري هنالك ومدى تأثيرها في الاقتصاد الأميركي والتنافس في السوق العالمية ودعمها لروسيا.
التي يعلق الأمريكي معها من خلال أوكرانيا
لهذا وأسباب أخرى
وأهمها أن أطراف الصراع الأخرى إيران العراق اليمن لديها أيضا من أوراق اللعب ما يسمح أن يتم التفكير مطولاً قبل أن يُتَعَرَّض لها.
ويبقى وضعها الداخلي هو الأهم، ولا سيما إذا ما زاد التماسك السياسي أولا.
أما المسار الأمني فلله الحمد هو بأيدي أمينة الحشد الشعبي والقوات الأمنية في كامل جهوزيتها، وهذا ما تدركه العصابات المسلحة ومشغلوها لهذا يحاولون زيادة الضغط النفسي واللعب على ورقة الإعلام وترويج الأكاذيب وتضليل الرأي العام من خلق حالة عدم اليقين في المجتمع.
وقد يكون فيه استثمار سياسي للبعض لغلق بعض ملفات الفساد أو عدم متابعاتها بحكم الوضع الأمني لهذا وذاك
لا خوف ولا خشية على المواطن والوطن بإذن الله


اترك تعليقاً