
ضابط عراقي يحفظ هيبة العلم العراقي حفاظاً على الاعراف الدبلوماسية الاتحادية
أمين المرشدي
استهجان شعبي واسع ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي بعد مطالبات سياسية بفتح تحقيق بحق ضابط رفض رفع العلم الكردي في بادية السماوة بجانب العلم العراقي اثناء زيارة لجنة كردية لمقبرة تم اكتشافها حديثاً بالمنطقة لكرد فيليين من جرائم النظام السابق .
وقد علل الضباط رفضه لتصرف اللجنة الكردية تماشياً للسياقات الدبلوماسية و اعراف الحكومات الاتحادية في احترام رمز الدولة وحفظ هيبتها في سيادة العلم العراقي و وحدة اراضيه بغض النظر عن اي تحليلات اخرى ، خصوصاً و ان الزيارة كانت مرفقة بصحبة بوفد اعلامي محلي و دولي كبير .
و في الوقت الذي سارعت فيه اعلى جهات رسمية و قنوات حكومية محلية في محافظة المثنى الى التصعيد الدبلوماسي بتقديم اعتذارات عن ما اعتبرته اساءة لم يلمس الشارع العراقي موقف مشابه او تقديم ايضاحات حول تصرفات حكومة الاقليم في منع العلم الوطني العراقي في كردستان وصولاً الى احراقه و تمزيقه في عدة مناسبات .
ومن الجدير بالذكر ان حكومة كردستان لم تصدر تعليقات سابقة لتصرف طالب كردي عراقي كان اهمها رفع علم كردستان في احدى قاعة مناقشات جامعات مصر العربية ، مما استدعى لجنة المناقشة الى استنكار التصرف و اعتباره تصرف غير منضبط وهذ ما اثار غضب شيرين فؤاد معصوم ابنة الرئيس العراقي الراحل اذ قالت “أنا لا أرى أن الطالب الكردي شوفيني، بل هو إنسان فخور بعلمه وقوميته.. الأستاذ المناقش هو الشوفيني، والشوفيني الأكبر هو من يستمتع بإهانة إنسان لا ينتمي إلى عرقه.” .
ولم يسجل اي اعتذار رسمي او استهجان رغم عالمية الموقف الذي نقلته وسائل اعلام عالمية و اتخذت من الخبر مادة اعلامية دسمه .


اترك تعليقاً