نافذة ترشيح المواطنين بين الحقيقة والمجاز
نافذة ترشيح المواطنين بين الحقيقة والمجاز
بقلم :- سعاد حسن الجوهري
منذ ايام وتطفو الى السطح موضوع فتح رئيس الوزراء المكلف السيد عادل عبد المهدي نافذة الكترونية امام ترشح المواطنين للمناصب الحكومية العليا. ليبقى السؤال المطروح على لسان كل عراقي :- ما مدى جدية هذا الطرح؟ كثيرون استبعدوا موافقة الكتل الطامحة لنيل المناصب والوزارات وباقي تشكيلاتها من وكلاء ومستشارين ومدراء عامين وهيئات غير مرتبطة بوزارة لنجاح مشروع النافذة الالكترونية الذي اعتبروه مسعى من قبل عبد المهدي لذر الرماد بالعيون. فرغم الكثير من تعهد بعض الكتل بالزهد والتخلي عن المناصب الحكومية الا ان الشعب يعي حقيقة ان جميعها وبلا استثناء غير راض بالتخلي عن اي منصب. فالسباق على المناصب الاخرى التابعة لتشكيلات الوزارات سيشتد في الايام القليلة المقبلة وسيلمس الشعب حقيقة الزهد بالمناصب. من هنا يجب على الكتل العمل على اثبات نواياها تجاه الشعب من خلال العمل على تشريع قوانين تخص مصلحته في البرلمان وحمل الحكومة على تنفيذها على ارض الواقع لمعالجة عقاب الشعب لها ابانا لحملة الانتخابية والتي تمثلت بالعزوف الجماهيري عن الاقتراع نتيجة الاحباط الكبير من الاداء الحكومي والبرلماني في المرحلة الماضية. الايام كفيلة بحل اسرار لغز النافذة الالكترونية الذي تشير المعطيات بانها ستنحني امام رياح المحاصصة.


اترك تعليقاً