هل جزاء الاحسان الا الاحسان انصفوا ابطال الحشد ياحكومة

هل جزاء الاحسان الا الاحسان انصفوا ابطال الحشد ياحكومة
طاهر الموسوي
يوماً بعد يوم يتكشف حجم نكران الجميل من قبل الحكومة العراقية السابقة المتمثلة برئيس مجلس الوزراء د.حيدر العبادي والتي لم تفي بوعودها ولم تنصف من قدم قوافل الشهداء وقوافل من الجرحى لا لشيء الا ان يدافعوا بيد جذاء وصدور عاريه،عن مقدساتهم وتراب وطنهم الذي استبيح بليلة ظلماء، من قبل مجرمي داعش الوهابي التكفيري، وحين وقف الدواعش على اسوار بغداد وفي حزامها الاخير،وهددوا باجتياح محافظات شمال العراق، ولم يكونوا بعيدين عن مركز التشيع بالعالم النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، مهددين بهدم مراقد ائمة اهل البيت (عليهم السلام)كما سبق وفعلوها بتفجير مرقد الامامين العسكريين(عليهما السلام).
وقف هؤلاء الرجال الابطال بعد ان تركوا الاهل والعيال دون الالتفات ان كانوا يمتلكون شيء من المال لشراء الطعام او مايسد رمقهم بعد ان ذهب المعيل الرئيس لهم الى جبهات العز والشرف، للعوده بالنصر المؤزر بعد ان طهروا ارضهم من دنس الدواعش الانجاس، مخلفين ورائهم أمهات وأباء وأرامل ثكلى، وأطفال بعمر الزهور ، وجراح لم تشفى من الالم حتى اليوم ، وحمو الدولة والحكومة من السقوط نعم السقوط بكل ما تحمل هذه المفرده من معاني كبيرة.
وحتى اليوم لايزال هؤلاء المجاهدين الذين لبوا نداء مرجعهم المفدى الامام علي السيستاني (دام ظله) والالتحاق بصفوف الحشد الشعبي فور صدور فتوى الجهاد الكفائي، التي كانت الدافع الذي دفع بالأمهات والأباء بدفع فلذات أكبادهم والزوجات بأزوجهم ،ليكونوا مصداق حقيقي لقول المرجعية العليا ( الحشد الشعبي كأنصار الامام الحسين عليه السلام)، فهل بعد هذا القول قول أخر لديكم يامن نكثتم بوعودكم التي أطلقتموها بمساوات مجاهدي الحشد الشعبي بأقرانهم في القوات الامنية (الجيش والشرطة)في الراتب الشهري والامتيازات، وهم حتى اليوم يفترشون الارض ويلتحفون السماء في هذه الاجواء البارده في السواتر الاماميه وخط الصد الاول على الحدود مع سوريا، ويحمون المدن المقدسة، وينتشرون في صحراء الانبار وجبال مكحول في صلاح الدين وفي جزيرة الخالدية والحويجة وجبال حمرين، نعم هؤلاء فخر لكل العراقيين الشرفاء جنباً الى جنب اخوتهم بالقوات الامنية البطلة.
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان.


اترك تعليقاً