الفراتين يبحث مشكلتي الإدمان والانتحار في المجتمع العراقي ويقترح حلولا لهما

الفراتين يبحث مشكلتي الإدمان والانتحار في المجتمع العراقي ويقترح حلولا لهما.
عمار منعم
بحضور مديره النائب المهندس محمد شياع السوداني ونخبة من المهتمين بالشأن العراقي (منهم الدكتور فائز طه سالم مدير عام الثقافة والفنون في وزارة الشباب والرياضة والأستاذ زيدان خلف عبيد عضو مفوض في المفوضية المستقلة العليا لحقوق الإنسان) اقام مركز الفراتين للدراسات والبحوث الاستراتيجية اليوم الاحد 2019/7/28 ندوته الحوارية الموسومة ب ( الإدمان والانتحار في المجتمع العراقي : الأسباب والحلول )
والتي تناول فيها كلٌّ من الدكتور عماد عبد الرزاق والدكتور أسامة عباس ظاهرتي الإدمان والانتحار اللتين انتشرتا في المجتمع العراقي والأسباب والدوافع والمشاكل التي ابرزتاهما ودفعت بعضا من الشباب إليهما وكيف أن الإدمان سبب من اسباب الانتحار فضلا على كشفهما انعكاسات هذا كله على المجتمع برمته والأسرة تحديدا فقد ذكر الدكتور عماد عبد الرزاق أن الطبقات المسحوقة والعزاب غير القادرين على الزواج والارامل هي الأكثر انتحارا.
فيما أكد الدكتور أسامة عباس أن اغلب التعاطي من الأدوية التي يساءاستعمالها فضلا على الكحول والمواد المخدرة مقايسة بالهيروين والحشيشة مشيرا الى ان الضغوط النفسية والرعب والألم كلها تؤدي إلى تناول العقاقير التي اذاماتعود عليها التعاطي تسبب ادمانا .
وقدذكر النائب محمد شياع السوداني رئيس المركز ان مخرجات هذه الندوات العلمية سيتم إرسالها الى اللجان المختصة في مجلس النواب والوزارات وسنعمل على متابعة تنفيذها بحكم صلاحياتنا الرقابية الدستورية ومتابعة الحلول الممنهجة والرصينة التي تصدر من الجهات المعنية لما لهاتين المشكلتين من تهديد وخطورة كبيرة على المجتمع العراقي وتحديدا فئة الشباب التي نعول عليها في بناء مجتمع سليم تنموي قادر على ان يستثمر الموارد الطبيعية والبشرية بما يحقق الرخاء والازدهار.
وبيّن السوداني ان إقامة هذه الندوات تسهم في تشجيع الباحثين على الدراسات العلمية للظواهر المجتمعية.
.
وقد أغنى النقاش الحضور المختصون الذين طرحوا الكثير من الاراء والرؤى وسردوا شواهد عن هاتين الظاهرتين.
وجاءت الندوة في ضمن سلسلة ندوات وورش يقيمها مركز الفراتين من اجل رفع القيم المعرفية والثقافية لابناء المجتمع
هذا وقد حضر الندوة نخبة من المختصين من الاكاديميين والناشطين المدنيين ووسائل الإعلام.


اترك تعليقاً