المواطن بين الاضراب والحكومة

المواطن بين الاضراب والحكومة
بقلم سعاد حسن الجوهري
لايختلف اثنان على ان الحق يؤخذ ولايعطى. من هنا ننطلق صوب موضوعة موجة الاضرابات عن العمل التي اجتاحت بعض القطاعات الحكومية من قبل موظفيها الذين احتجوا بمقاطعة الدوام الرسمي لتصحيح قرارات اعتبروها غير منصفة . ليبقى السؤال: لماذا لايصار الى الاحتجاج خارج اوقات الدوام وبعد انجاز المهام المطلوبة? فما شهده القطاع الصحي ومن قبله التربوي انما هو جرس انذار عال لدفع الحكومة والبرلمان الى الالتفات الى معاناة او مطالب. لكن شريطة ان لايتضرر اي قطاع من الحياة نتيجة خلاف موظف مع حكومة. حينها سيكون المتضرر الوحيد هو المواطن الذي ليس له ناقة ولا جمل في كل ما يحصل. فالحكومة مطالبة اكثر من ذي قبل بان لاتجعل المطالب المشروعة معطلة على رفوف التناسي كي لاتصاب الحياة العراقية العامة بالشلل. على امل ان لايقع المواطن ضحية خلاف بين دائرة وحكومة. فالشعب الذي تعطلت اسباب النهوض بواقعه خدميا واقتصاديا ليس المعني بما تحصل بين الموظف والدولة من خلافات وانما ما يهمه هو وصول الخدمات اليه اولا باول كونه يدفع ثمن الاعظم منها من جيبه ولا يريد ان يدفع ثمن احتفائها ايضا. خاتمة القول هو : الحكومة مطالبة بحل جميع المشاكل والخلافات مع القطاعات المرتبطة بها بالتي هي احسن وان تبعد المواطن المسكين من تداعياتها التي تؤثر على حياته سلبا .


اترك تعليقاً