الٱمين ينتصر لذي قار مرة ثانية ..!!

جواد كاظم اسماعيل
حين َ تُوكل المهمة لرجل خَبِرَ الحياة وخبرَته ُ وخبر السياسة وخبرته ،رجل من طراز خاص حتما ً تكون النتائج ناجحة ومُبهرة ، هذا الرجل هو الٱمين العام لمجلس الوزراء الدكتور حميد نعيم الغزي ، فهو حين كادت ذي قار أن تغرق وتلاطمتها الإمواج من كل ِ حدب ٍ وصوب وتخلى عنها كل قريب وبعيد انتخى هو بذاته ومن تلقاء ذاته ليحمل مسؤولية الإنقاذ ومسؤولية التصدي ورغم كل السهام التي تناوشته من الصديق والغريب والقريب والبعيد ألا أنه رفع شراعه وواجه الريح ومسك سكان السفينة نحو ضفة الٱمان ..فشرع بعد ان أركن السفينة بعيدا عن أمواج الغدر والختل والتٱمرات والدسائس شَرع َ على الفور بوضع خطة شاملة ومتكاملة لإطلاق حملة عمرانية خدمية تشمل كل مدن وقصبات ذي قار بعد ان تم تكليفه للإشىراف على صندوق إعمار ذي قار ، وفعلا بدأت عجلة العمران والخدمات تتسارع رغم الكثير من العقبات ورغم وجود مجاميع “شللية”سوداوية وسلبية لاتريد الخير لذي قار لكن الأمين قال لاعليكم اسمعوا وامضوا ولا تلتفتوا الى الوراء وبذات الوقت استفيدوا من النقد البناء هكذا كان يوجه الشركات والمسؤولين المحليين وحتى كل من يلتقيه ،فهو قد حمل الراية والرسالة معا حتى بانت ذي قار مدينة اخرى تسابق المدن التي سبقتها بهذا المضمار ،، وبعد عبور هذا الشوط ونحقيق النجاح الباهر خلال مفصل زمني وبعد أن ايقن الجميع ان المعضلات الكبيرة لايقوم بها الا الأمين لذلك توجه الوسط الرياضي نحوه لإيكال مهمة رعاية ودعم ناديي الغراف والناصرية معا ،وهو كعادته ِ لم يعتذر ولم يبتعد عن ساحة عشقه لمدينته ِ فوجه على الفور بوضع دراسة كاملة لمعالجة الاخطاء وتوفير احتياجات ناديي الغراف والناصرية ورغم مضي فترة قصيرة على هذه المهمة لكن النوايا الصادقة حققت النصر الباهر والكبير لهذين الناديين بعد تغلبهما هذا اليوم على خصومهما فبقى نادي الناصرية في موقعه ضمن مصاف. أندية الدرجة الاولى بعد ان كان متوقع له ان يهبط الى الدرجة الثانية بسبب نتائجه الغير موفقة خلال الفترة السابقة ، واما نادي العراف بفوزه اليوم فهو قد ارتقى الى درجة دوري المحترفين ، وبهذا أقول ان الامين قد انتصر لذي قار مرتين المرة الاولى حين تصدى لقيادة حملة الإعمار وهذه المرة حين جعل هذين الناديين تحت رعايته ، فقطعا إن المهمام الكبيرة تحتاج الى رجال كبار ،والكبار وحدهم من يصنعون الفرح والإنتصار ..فطوبى لذي قار بإبنها الٱمين .وطوبى لنا هذا الإنتصار الذي سينقل محافظتنا الى مسار ومدى أخر عنوانه الى الإمام لاتلتفتوا الى الوراء ..!!!


اترك تعليقاً