صورة الامام العباس -عليه السلام-

ضياء ابو معارج الدراجي
في عام 1996 كان عمري 24 سنة اعتقلت في سجن الوحدة العسكرية التي أخدم فيها مع التعذيب لأني ذكرت أن صورة الإمام العباس -عليه السلام- ظهرت في الحضرة المقدسة واعتبروني مجرما يروج لأفكار طائفية داخل مؤسسة عسكرية تدعوا إلى قلب نظام حكم البعثية وعقوبتي كانت الإعدام وبصراحة ما أنقذني من هذه العقوبة أنهم وجدوا (مشروب ربع جن أردني داخل خزانة ملابسي في الوحدة العسكرية مع تك سكائر إسبين وصورة حبيبتي التي غدرتني ودفتر شعر غزل من تأليفي) لذلك اعتبروني مواطنا صالحا حبس بتهمة خطأ وأطلق سراحي بكدمات وكسور كثيرة وكان واسطتي تكريتي ضابط أمن المعسكر لأني برمجت له سابقا برنامجا أمنيا باسمه حصل على ترقية به.
ومنذ ذلك اليوم المشؤوم تركت المشروب والسكائر وتوجهت للصلاة والعبادة وكتابة القصائد الحسينية واغلقت فمي واخفيت توبتي لأني اقتنعت تماما أن حقدهم علينا كان طائفيا ولا يزال كذلك لحد الان.
كتب عن هذه الحادثة لأن بعض الغمان والبعثية زعاطيط الالفين يقللون من أهمية عقوبة من يرفع صور رأس النظام الساقط في المؤسسات الحكومية والحرم الجامعي ويقولون ان صدام لم يفعلها سابقا ، صدام الملعون يقتل الناس لمجرد صورة او فكرة او زله لسان او حتى حلم .


اترك تعليقاً