لا تزجوا بنا في صراعكم على الكراسي

الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الوقت الذي سجلنا فيه الكثير من التناقضات نجد ان هناك محاولات مستمرة لحرفنا عن الاعتدال و الزج بنا في صراع سياسي سلب من الشباب حياتهم و من الدولة بشكل عام الهويه الوطنية لحرف الرأي العام عن رؤية الحقيقة كأسلوب جديد في إدارة الصراع على الكراسي و من جملة تلك الملاحظات نطرح عدة تساؤلات أمام من اتهمنا بالحيود عن المسار الوطني وكأن نهجه هو الصواب و هذه نسخة عن الدكتاتورية و الاستبداد بالرأي و هنا ارجو الإجابة عن :
١- ما هو السبب وراء تظاهرات مديرية التربية فيما كان النفس الثوري العام يطالب بأسقاط العملية السياسية برمتها أو بصورة أدق من قام بها وكيف انتهت ومن استفاد في الحصول على مكاسب على اكتاف الثورة والي اي كتلة ينتمي؟
2-التظاهرات التي تبنت استهداف هيئة الاستثمار وكيف انتهت؟
3-تظاهرات شخصت مديرية الزراعة وما هي النتائج التي وصلت إليها لتنتهي فجأه ؟
4- تظاهرات استهدفت دائرة النفط و هي بنفس تظاهرات مديرية الزراعة؟
و قبل الاجابة التي نعرفها مسبقاً بحكم عملنا و كيفية تشخيص المتبنيات في التناقضات علينا أن نتحاسب بروح المعاتبة كاخوة في بلد ينزف شباب اكثر من الدماء و نرى كيف تدار تلك التظاهرات.
و في الوقت الذي نشكر فيه نقابة الصحفيين التي ردت الاتهامات بالتقصير من قبل الصحفيين و هي سباقة دوماً في رد الاقاويل و الشبهات التي تحاول المساس بالاسرة الصحفية؟ الا نني و كي لا أطيل عليكم أخوتي اود ان اقدم لجنابكم الكريم نبذه عن ما لا تعرفه عن الزملاء الإعلاميين في محافظة المثنى و الذين فرضت عليهم مهنتهم رغماً عنهم العمل في بيئات غير مستقلة لقنواتهم مملوكة للاحزاب او لسياسين نافذين، الا انهم و رغم ذلك يحاولون جاهدين التوفيق بين انتماءاتهم الوطنية و ارتباطاتهم المهنية في العمل، وعليه سيحتاج الزميل الاعلامي إلى انتظار أمر إدارة القناة للتغطية بعد أن يقوم بتقديم مقترح لإدارة قناته و ينظر فيها هل ستوافق و سياسة القناة ام لا فأما ان تحصل الموافقة او يرفض المقترح .
أما فيما يخص وكالة وركاء نيوز الإخبارية و اخص نفسي بالحديث كصاحب الوكالة الاعلامي علي الجياشي و نيابة عن زملائي الإعلاميين العاملين معي فأني سأقبل التحدي في اعطائي مقال او خبر لم ينقل بمهنية او اشدنا فيه بأنجاز وهمي او تزييف سواء كان للحكومة المحلية او الاتحادية بالسلب او الايجاب والذي يدير هذه الوكالة انا وصديق محرر يعمل معي فقط وتمويلنا من اموالنا الخاصة وهذا تحدي اخر ان تثبت ولو بالشبهه تمويل الوكالة من قبل جهه أو حكومة كما تدعي و الدليل ان وكالتنا لا تملك اي مراسل او مصور في مبنى ديوان المحافظة منذ ٤ اشهر فكيف لنا تغطية أحداث التظاهرات اذا كنت تفهم مهام المراسل و المصور.
في الختام وهو الأهم نحن نعرف كل الصراعات التي تحدث في الخفاء على السلطة وغير ذلك
ولا نريد زج أنفسنا فيها و لذا ندعوكم بروح الأخوة و الوطنية من يريد التغير فالانتخابات قادمة و منها يمكن التغير من هذه الازمة المستمرة و ننشر الوعي بان ببيع أصواتنا ببطاقه ام الخمسة آلاف او بطانية اوصوبة علاء الدين هو بيع للوطن و ليس مجرد صوت.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس التحرير وصاحب الامتياز على عبد الجياشي


اترك تعليقاً