مئة مليار دعم اسبايكر ١٧٠٠ شهيد الطارمية ٤٠٠شهيد

المنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا
السادة الإعلاميين السادة المستشارين وأصحاب الرأي السادة المثقفين
ارجو تحملي في اعادة النشر إذ سوف اردح مثل الملايه في كشف زيف الاطار التنسيقي في دعم عوائل شهداء الحشد الشعبي وسوف ينتهي الردح من الملا علي الجياشي المحسوب على نقابة الصحفيين العراقيين بتاريخ ١١/١١
في كشف وزيف دعم عوائل شهداء الحشد الشعبي
وعلى كل محرج ومتضرر إزالتي من كروبة الخاص وانا مقدر الحرج في دعمة للمقصر
ورد عن امير المؤمنين الإمام عليً بن أبي المنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَاطالب (ع)قوله: ((اطلبوا الحاجات بعزة الأنفس، فإن قضاءها بيد الله))، فما أحرنا أن نتمسك بما تمسكنا به بأيامنا الماضية، ونغض الطرف عن قول من قال: (لا تطلب الحاجات ـــ حتى ـــ من أهلها)، دون أن ننسى أن الله سبحانه وتعالى هو قاضي الحوائج،
سيادة القاريء الكريم صاحب الأمر اولاً
السيد رئيس الجمهورية
السيد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني
السيدوزير العمل
الأستاذ حيدر الحمداني بصفته الإعلامية ساندا
فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي اين انتم من عوائل شهدائكم
ابو فدك المحمداوي اين انتم من شهدائكم
ابو علي العسكري اين انتم من عوائل شهداءكم شهداء الحشد الشعبي
النائب فالح ساري
النائب سعد التوبي
الناب خديجة وادي
النائب محمد رسول
النائب محمد الزيادي
رئيس مجلس محافظة المثنى احمد محسن محمد الـ دريول
محافظ المثنى
السيد الزعيم السني ابو ريكان محمد الحلبوسي
وتارك ترمب
ابو هاشم قائد الاصلاح المصلحين نصير الفقراء ابو هاشم إلى تاريخ ١١/١٠ إخر الغوث لتكون حجة على الكذابين
حزب الدعوة هذاشهيدكم لو جيس لبن
ولوا ان اللبن مكمل غذائي
مناشدة اخيره لله المستعان هوه الرزاق وليس عبده الضعيف
فخامة وزير العمل المحترم عتبنا “ما هكذا تورد الإبل ” و انتم تدعون بدعمكم لعوائل شهداء الحشد الشعبي واعتقادي بصدقكم ، لكن بعض الوسطاء الذين اعتادوا على دماء الشهداء من الحشد الشعبي يحجبون عنكم المناشدة ، فنحن عائلة الشهيد حسين عبد متعب الجياشي تقدمنا فقط بإعفاء من التحميلات وليس من قيمة المبلغ الأصلي كونها أموال للدولة ، وهي في المجمل تصب لمصلحة المواطن و ليس من المعقول ان اموال الوزارة تصرف وتعطى لكل عاطل ، ولا تقوم الوزارة بنفس الوقت بمساعدة من اجتهد بتطبيق القانون قدر اعلى جهده حتى لنرتعد لديه القدره على قوت يومه بسبب انهاككم القطاع الخاص بهذا القانون الذي يصب فقط في جانب العطالة رغم ان مشروعي الذي هو مكسب عائلتي لقوت يومهم كان يشغل ٣٥ عامل لكن بسبب فرض الضرائب والضمان والكهرباء المضاعفة والبلدية والتنظيفات تقلص عدد العمال إلى ٥ عمال فقط ونحن مقبلين على اشهار الافلاس .
سيدي الوزير ان دعمك للقطاع الخاص هوه من يخلص الوزارة من كل هذه المليارات التي تصرف هباءا منثورا دون مردود للدولة او المواطن فقط هي تلمع لصورة الوزارة ، و لكن لو كانت الوزارة جادة في القضاء على البطالة لشرعت قانون ان اي مرفق او مشروع يوشغل عمال من قبل الوزارة من العاطلين عن العمل يعفى من ضمان العمال حسب العدد لكان الكل يعمل ويستفيد عدى صاحب المشروع ، فعامل عندي ويداوم في الشرطة العدلية هذا يقطع له مبلغ ضمان وعندما محاججة الموظف المختص (يكلك ) “اي ميخالف هذا يرجع للوزارة ” وهذا ظلم عظيم
اما الغرامات ففرقكم الجواله همها الوحيد جمع الاموال دون تثقيف لأصحاب المشاريع دون افهامها حجم الغرامات على المتخلف مما يتسبب في حرج كبير
سيدي الوزير أنا علي عبد متعب الجياشي اجبرت على بيع قطعتي الوحيده التي استلمتها عن طريق نقابة الصحفيين الموقرة ودفعت للوزارة مبلغ قدره ٣٥ مليون عراقي كوني لا اريد مخالفة القانون لكن في المقابل الوزارة لم تستجب لحسن النيه في إطفاء الغرامات
سيدي الوزير مشروعي مهدد بالافلاس ولم يبقى لي شبر في هذا البلد حتى تحجزه الوزارة وعمري ٥٣ عام ولم يبقى شئ
سوى العد التنازلي ولن تستوفي الوزارة حينها غراماتها كون ملك الموت ليس لديه ماستر كارد
ام انك ياسيدي الوزير الاستجابة لديك فقط في حال ذهابي لتسول الرحمه من بعض النواب وقد أستجيب لهم بقبول إعفاءات تقدر بـ١٦ مليون دينار ام ماذا
]. وقال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ….و ما عاد الجلد يتحمل بعد مجاملة


اترك تعليقاً