هروب ادفاكوت .. مسؤولية من .. يا مصلحين !

حسين الذكر
حينما تم الإطاحة او هروب المدرب السابق كاتنش من مسؤولياته عن تدريب المنتخب كما قيل لنا في مؤتمر صحفي .. دعي رجالات التدريب العراقي وخبراته مع غياب بعضهم لاسباب خاصة واجري السجال والجدال امام الصحافة والاعلام .. وقد حسم الامر وابعد كاتنج وبدا البحث عن مدرب جديد وقع فيه الاختيار برؤية شخصية من السيدين الوزير درجال ورئيس التطبيعية الأستاذ بنيان .. على الهولندي ادفوكات .. اسم كبير وسيفي اكبر مع كبر سنه الا انه ما زال يلمع ويبرق ..
بمعزل عن الموافقة او الرفض والتقاطعات في الآراء كمسالة طبيعية تعكس الواقع الجدلي الذي يعيشه ويعانوه العراقيون .. الا ان احد من الموافقين اوالمعترضين كان متيقن بتاهل منتخبنا الى نهائي الدوحة 2022 .. لاسباب تتعلق بالبيئة والواقع العراقي ويعيها الجميع ..
وقد سكت وصبر آخرون من اجل الانتظار لما يعمل محور ( درجال – ادفوكات ) .. ومرت المسيرة الادفوكاتية بعدد من الأخطاء غير المحتملة ولا المتوقعة من التشكيل الى الاستدعاء والابعاد .. حتى التدخلات المنظورة وضغط الشارع .. وغير ذلك الكثير مما زاد الطين بلة والتشاؤم زلة .. وساءت النتائج وسقط المنتخب يترنح بهزائم غير مسبوقة .. لم يبق في جيب الصياد سهم .. على اثرها وبصورة مفاجئة وبما ممنهجة ومتفق عليها ماليا .. هرب ادفوكات من الساحة وتخلى عن مسؤولياته .. ولم يعقد الاتحاد مؤتمرا صحفيا على قدر المصيبة يحضره رجالات العلم من الاعلام والصحافة .. واكتفت المؤسسة الكروية بتسريبات وتصريحات لا تخضع للمنطق الإعلامي ولا تتناسب مع حجم المسؤوليات والمؤسسة ..
الادهى منها ان المنتخب بقى بلا غطاء .. فضاعت كاس العالم .. ويريدوا ضياع وطمطمة المسؤولية معها .. كما ستضيع المشاركة العراقية في كاس العرب .. مع كل ما خبء للمدرب العراقي المحلي من حرب شعواء ومعادات لكبار القوم وهم معروفون تجربة وإنجاز وتاريخ واصالة .. وهم كثر بل اكثر من الملايين التي صرفت في بطن كاتنش وجيوب ادفوكات اوتلك التي بددت اصلاحيا تحت عنوان سفرات وايفادات المسؤولين على كل الذي حصل ..
ان المحنة عراقية وليست شخصية .. وعلى الدولة والسادة المسؤولين اتخاذ خطوة صحيحة ولو مرة واحدة باتجاه صحيح .. يشفي الغليل لأغراض إصلاحية رياضية وطنية كبرى … وليس شخصية او فردية او مصلحية خاصة ..


اترك تعليقاً