هل ستشعلان طهران و واشنطن فتيل أزمة حرب في العراق

هل ستشعلان طهران و واشنطن فتيل أزمة حرب في العراق
امين المرشدي
منذ اخر تصريح لوزير الخارجية الإيراني في زيارته إلى النجف و الذي تزامن مع قرار واشنطن الانسحاب من سوريا الا ان التصريحات المغلفة بالتهديد لم تهدأ ، فتارة ترى طهران في الأجنحة العراقية المسلحة بأنها اليد الضاربة ضد الوجود الامريكي من خلال تصريحات مبطنة ذات دلالات واسعة ، وتارة ترى واشنطن بأن الأراضي العراقي ذات قيمة عالية في ردع ايران في الحرب الناعمه المستمرة منذ سنوات .
غير أن حديث الطرفين يعتبر ذا قيمة لوجستية لأطراف ترغب في استمرار لهيب الأزمات مستعر لتحقيق مغانم متنوعة تخدم استمرار نفوذها و تنامي قوتها الاقتصادية و السياسية .
وهنا لا بد من الإشارة بأن هذه العوامل هي ما تحول دون نجاح مساعي الحكومة العراقية الطموحه لاخراج البلاد من ازماته المتراكمه.
وفي نهاية المطاف تعود كل الجهود إلى نفس المربع المعروف بالأول و مهما تحققت النجاحات تبقى هشه لا تستطيع الصمود مطولا لأن المعالجات كانت سطحية مع بقاء جذور المرض متعافية .


اترك تعليقاً