بقلم:- ياسر ابورغيف
رغم ما يمر به العراق من تحولات كبيرة في الجانب السياسي و الأمني ، أنحدار البعض في مهامه الموكلة إليه لأسباب عدة منها الفساد الإداري أو سوء الإدارة مما جعل الكثير يتسائل ، من يقوم المسار كل ما حاول أن ينحدر ؟ أنها الايادي الخفية المباركة التي أخذت على عاتقها حماية المواطن والوطن والعقيدة دون التزاحم في مفاوضات المال و التنازلات التي نتاجها الضعف والانكسار ، أنهم السد المنيع لمن يحاول استهداف الدولة والنظام من أي اعتداء خارجي ، وفي ساعة غدر أنكشف أحد فرسان هذه الايادي الخفية المباركة مستهدفاً من قبل قوى الشر بطائرة مسيرة ، لم يعرفه المقربين حتى رحل شهيداً (أبا باقر الساعدي ) هذا الفارس الذي شارك في الدفاع عن جميع الشعوب المستضعفة في المنطقة الإقليمية ، شارك المئات في تشيع نعشه والجميع يبكي ، في حالة ذهول كيف لا نعرف هذا العطاء ونحن أقرب الناس عليه من أقارب وجيران ؟ لأن الشهيد من مدرسة الزهد والعطاء مدرسة أمير المؤمنين عليه السلام لن ينشغل ب تزاحم المترفين ، أنه الشجاع الزاهد أبا باقر الساعدي ، استهداف دول الشر للقائد الذي أرعب الطغاة في كل المنطقة رغم حزن فراقه وخسارته الكبيرة لكن ليشاهد الشعب الذي ابتلى بداء التظليل ، أن الايادي الخفية المباركة أبطال الانتصارات لن يكونوا يوماً مترفين بل هم يعيشون معانات الشعب في أحزانهم و افراحهم ، أبا باقر الذي يسكن دار ١٠٠ متر في الأزقة الضيقة كان يرعب الطغاة في المنطقة الأقليمية ، من طريق الشام إلى طريق القدس أنتم المنتصرون .
اترك تعليقاً