ازمة ام حرب بالونات تسويقية !
حسين الذكر كنت اتمشى في شوارع الدوحة المصطبغة بالوان اسيوية سيما في سوق واقف وقرب الملاعب المضيفة للمباري
حسين الذكر كنت اتمشى في شوارع الدوحة المصطبغة بالوان اسيوية سيما في سوق واقف وقرب الملاعب المضيفة للمباري
هادي جلو مرعي على مدى عقود من الزمن تقدم دول الجوار الإقليمي مبررات مختلفة، وتسوق أشكالا من التصورات عن تهديد�
هادي جلو مرعي وصلتني هذه التي لاأدري ماأسميها، شكوى، أم مناشدة، أم تظلما؟ يقول كاتبها : إني المواطن البصري الم
هادي جلو مرعي في العام 1856 تظاهرت نسوة أمريكيات في مدينة نيويورك محتجات على الظروف السيئة التي تحيط بهن، والقس�
يحيى الزيدي لم يشهد التأريخُ الصحفيّ حالةً كحالةِ الزميل وائل الدحدوح بالثباتِ والتضحية والصبرِ على الابتلا�
نبيل العزاوي أولت حكومة إقليم كردستان العراق، للأمن الداخلي أهمية قصوى، لإعتقادها وإيمانها وقناعتها ، بأن ( ا
هادي جلو مرعي سألته عن حاله، وأعلم إنه يتقاضى راتبا متواضعا، وأعلم إن ثيابه رثة، ويعيش في بيئة تخالفه في معتقد
هادي جلو مرعي راح موسى عند الجبل، ووقف هناك ونادى ربه.. عايز أشوفك يارب.. الرب قال، لا ياموسى إنت مش حتقدر تشوفن�
بقلم : نصير العوام أحاول بين الحين والآخر أفسر كيفية ادارة الدولة العراقية التي يعترف غالبية الشعب العراقي بأ�
هادي جلو مرعي كعادته متيبس الشفاه في ذلك الصيف العراقي الشرير يخرج أحمد بسيارته الصفراء الفاقعة كبقرة بني أسر