الطائرات الورقية في مدينة كربلاء مورث شعبي لن يتغير مع السنوات السابقة

الطائرات الورقية في مدينة كربلاء مورث شعبي لن يتغير مع السنوات السابقة
وكالة وركاء نيوز/علي جبوري/كربلاء
تعد الطائرات الورقية من اهم الالعاب التي عتادة عليها شباب كربلاء الى يوميا هذا الا ان هذه العبة الرائعة له طعم خاصا مع اجواء رمضان التي تبدأ الكثير الشباب وكبار السن بممارسة لعبة الطائرات الورقية والتي يكون هناك صراع مهمه في الجو من بقية الطائرات الاخرى
لذا تعددت الاسماء و المسميات لهذا اللعبة وهي ( الجكري . ام الحواف . ام المربعات . ام إلاعلام . ام القلم . و السادة.)
واشتهرت مدينة كربلاء منذ الاقدم بهذا اللعبة والتي تعدد من اقدم الالعاب التي تورثت عبر الاجيال ، الا ان من قدم صناع الطائرات الورقية محمد زيني ، ابراهيم الطويل ، كريم چيچان .
وقال محمد الخفاجي ان هذه العبة الرائعة تعد من اهم الالعاب الذي تورث ابناء مدينة ولم تنقطع الة يومنا هذا الا ان موسم هذا لعبة الطائرات يكون في رمضان وخاصا في وقت العصر ويكون هناك نزال بين الموجودين في الساحة وصراع حول الطائرات الورقية من اجل كسب الطائرات الورقية،
واضاف الخفاجي ان هذا المروث الشعبي لم يتغير ولن يتغير وبقى محافظا على مشاهدة هذه الالعاب الجميل الى يومنا هذا حيث حتى كبار السن يذهبون الى مناطق مفتوح و يمارسون لعبة الطائرات مع الشباب .
مضيفا امير محمد الذي يقوم بعمل صناعة الطائرات الورقية حيث يقول تعلمت من بعض الاصدقاء صناعة الطائرات الورقية واليوم اصبح عندي محل لصناعة الطائرات لكن اليوم صناعة الطائرات الورقية اصبحت موسمية
حيث يستذكر الحاج علي السلامي ان هذه اللعبة جاءت من الهند وتم اخذه من قبل بعض المسافرين وكانت هناك امراة هندية هي من تعمل الطائرات و استمرت هذه اللعبة حتى يومنا هذا


اترك تعليقاً